
الفصل الأول: الأحجية
—
بقلم:
يبعث المُعنِّف بالحيرة لأن عليه فعل ذلك. لا يمكن له أن يتحكّم بكِ ويخوّفك أو أن يجنّدُ المحيطين به إلى صفه ولا أن يفرّ من عواقب أفعاله إلّا إذا تمكن من تضليل الجميع. وحالما يفهمُ العالَم هذا المُعنِّف، تبدأ قوّته بالانحلال.

مقدمة الكاتِب
—
بقلم:
مهما قررت، البقاء أو الرحيل، فالقرار الحاسم الذي يمكنك أخذه هو عدم السماح لشريكك بتشويش عدسة حياتك، وإقحام طُرُقه في وسط الصورة. أنتِ تستحقّين أن تكونَ حياتكِ عنكِ أنت؛ فأنتِ تستحقين ذلك.
